نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 394
ويقال : ذبرت الكتاب ، إذا قرأته قراءة سهلة خفيفة ، وكتاب ذبر : سهل القراءة . قال ذو الرمة : أقول لنفسي واقفا عند مشرف على عرضات كالذبار النواطق فالمراد : لا نطق له من ضعفه ، وقيل : لا لسان له يتكلم من ضعفه ، فتقديره على هذا : لاذا ذبر له ، أي لا لسان له ذا منطق ، فحذف المضاف الذي هو ذو . ويجوز أن يراد لا فهم له ، من ذبرت الكتاب إذا فهمته وأتقنته . قال ابن الأعرابي : الذابر : المتقن . عاد ذبح البراء بن معرور وأخذته الذبحة فأمر من لعطه بالنار . الذبحة والذبحه والذباح : أن يتورم الحلق حتى ينطبق ، ولا يسوغ فيه شئ ، ذبح ويمنع من التنفس فيقتل . وروى أبو حاتم عن أبي زيد أنه لم يعرفها بإسكان الباء . اللعط : الكي بالنار في عرض العنق من الشاة اللعطاء وهي التي بعرض عنقها سواد ، ومنه لعطه بأبيات ، إذا وسمه بهجاء ، وقيل : لعطه مقلوب من علطه ، وإذا استوى التصرف سقط القول بالقلب . ذبب في حديث أحد : لما قص رؤياه التي رآها قبل الحرب على أصحابه قال : رأيت كأن ذباب سيفي كسر فأولت ذلك أنه يصاب رجل من أهلي . فقتل حمزة عليه السلام في ذلك اليوم . ذباب السيف : طرفه الذي يضرب به ، من الذب ، وهو الدفع ، وذبابا أذني ذبذب الفرس : هما ما حد من أطرافهما . صلب رجلا على ذباب . هو جبل بالمدينة . قال وائل بن حجر : أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولي شعر طويل ، فلما رآه قال : ذباب ذباب . قال : فرجعت ، فجزرته ، ثم أتيته ، من الغد ، فقال : أني لم أعنك ، وهذا أحسن . هو الشؤم والشر يقال : أصابك ذباب من هذا الأمر ، ورجل ذبابي : مشئوم ، فكأنه
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 394