نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 38
أي أخذة سخط ، من قوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منهم . وذلك لأن الغضبان لا يخلو من حزن ولهف ، فقيل له أسف . ثم كثر حتى استعمل في موضع لا مجال للحزن فيه . وهذه الإضافة بمعنى من كخاتم فضة ألا ترى أن اسم السخط يقع على أخذة وقوع اسم الفضة على خاتم . وتكون بمعنى اللام نحو قوله قول صدق ووعد حق . ومنه حديث النخعي رحمه الله إن كانوا ليكرهون أخذة كأخذة الأسف . إن هذه هي المخففة من الثقيلة ، واللام للفرق بينها وبين إن النافية . والمعنى إنه كانوا يكرهون أي إن الشأن والحديث هذا . أسى أيغلب أحدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفا ، فإذا حال بينه وبينه ما هو أولى به استرجع ثم قال رب آسني لما أمضيت ، وأعني على ما أبقيت وروى أسنى مما أمضيت وروى أثبني على ما أمضيت . التأسية التعزية ، وهي تحريض المصاب على الأسى والصبر . والمعنى امنحني الصبر لأجل من أمضيته . وإنما قال ما ذهابا إلى الصفة . أسني من الأوس وهو العوض . قال رؤبة يا قائد الجيش وزيد المجلس أسنى فقد قلت رفاد الأوس على ما أبقيت أي على شكره ، فحذف . استمنحه الصبر على الماضي أو الخلف عنه ، واستوزعه الشكر على الباقي . أيغلب من غلب فلان عن كذا إذا سلبه وأخذ منه . والأصل على أن يصاحب فحذف ، وحذف حرف الجر مع أن شائع كثير ، ومعناه أتؤخذ منه استطاعة ذلك حتى لا يفعله . التصغير في الصويحب بمعنى التقريب وتلطيف المحل . معروفا أي صاحبا مرضيا تتقبله النفوس فلا تنكره ولا تنفر عنه . ما هو أولى به أي أخلق به من صحبته ، وهو الانتقال إلى جوار ربه . أسد كتب من محمد رسول الله لعباد الله الأسديين ملوك عمان وأسد عمان ،
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 38