نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 327
خضب قال صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه : أجلسوني في المخضب فاغسلوني . هو المركن ، سمى بذلك لأنه يجعل فيه ما يخضب به . خضر إياكم وخضراء الدمن . قيل : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء . ضرب ضرب الشجرة التي تنبت في ملقى الزيل فتجئ مخضرة ناضرة ، ولكن منبتها خبيث قذر ، مثلا للمرأة الجميلة الوجه اللئيمة المنصب . خضل قال صلى الله عليه وآله وسلم لأم سليم : خضلى قنازعك . الخضل : الندى ، وخضل واخضل : إذا ندى ، والتخضيل : التندية . القنازع : شعر متفرق في الرأس في مواضع شتى بعد الحلق أو النتف ، الواحدة قنزعة ، يقال : لم يبق من شعره إلا قنزعة ، ونونها زائدة من الرأس المقزع . أمرها بإزالة الشعث وتطاير الشعر والتندية بالماء أو الدهن . خضع عمر رضي الله عنه مر رجل برجل وامرأة قد خضعا بينهما حديثا ، فضرب الرجل حتى شجه ، فرفع إلى عمر رضي الله عنه فأهدره . خضع يكون متعديا لازما قال جرير : أعد الله للشعراء منى صواعق * يخضعون لها الرقابا والمراد خفض الحديث وتليينه . خضر كان يقول : اغزوا والغزو حلو خضر قبل أن يكون ثماما ، ثم رماما ، ثم يكون حطاما . وكان يقول : إذا انتاطت المغازي ، واشتدت العزائم ، ومنعت الغنائم فخير غزوكم الرباط . الخضر : الأخضر ، والمراد الطري . والثمام : شجر ضعيف .
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 327