نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 107
والدابة ، أي مالكهما ، ومنه بعل المرأة . ويجوز أن يكون مخففا عن بعل ، وهو العاجز الذي لا يهتدي لأمره من بعل بالأمر بعلة : بلهاء لا تحسن اللبس ولا إصلاح شأن النفس . بعلا ، نصب على الحال ، والمعنى ما سقاه الله بعلا . [ الانبعاق ] : تكلم لديه رجل فقال له : كم دون لسانك من حجاب ؟ فقال : شفتاي وأسناني . قال إن الله يكره الانبعاق في الكلام هو الإكثار والاتساع فيه ن من انبعق المطر وهو أن يسيل بكثرة وشدة . [ بعال ] : ذكر أيام التشريق فقال : إنها أيام أكل وشرب وبعال . بعال هو المباعلة ، وهي ملاعبة الرجل أهله قال الحطيئة : وكم من حصان ذات بعل تركتها * إذا الليل أدجى لم تجد من تباعله ( 2 ) [ البعولة ] ابن مسعود رضي الله عنه ما مصلى لامرأة أفضل من أشد مكان في بيتها ظلمة ، إلا امرأة قد يئست من البعولة فهي في منقليها . هي جمع بعل ، والتاء لتأنيث الجمع ، كالسهولة والحزونة ، ويجوز أن يكون مصدرا ، يقال : بعلت المرأة بعولة ، أي صارت ذات بعل . . المنقل ك الخف ، قال الكميت : وكان الأباطيح مثل إلإرين * وشبه بالحفوة المنقل ( 3 ) أي هي لابسة خفيها لخروجها من البيت ، وترددها في الحوائج ، والمعنى كراهة الصلاة في المسجد للشواب والترخيص فيها للعجائز . لامرأة : في موضوع الرفع صفة لمصلى . وأفضل إما أن ينصب على لغة أهل الحجاز ، أو يرفع على لغة بني تميم . [ البعق ] : حذيفة رضي الله عنه قال : ما بقي من المنافقين إلا أربعة ، فقال رجل : فأين الذين يبعقون لقاحنا ، وينقبون بيوتنا ؟ فقال : أولئك هم الفاسقون _ مرتين . بعق بعق الناقة : نحرها ، وبعق للتكثير . وفي كلام الضبي كانت قبلنا ذئبة مجرية فأقبلت هي وعرسها ليلا ، فبعقتا غنمنا .
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 107