نام کتاب : العمر والشيب نویسنده : ابن أبي الدنيا جلد : 1 صفحه : 10
الله عليه وسلم : " لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا " [1] . وفي حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله - عز وجل - الإنابة " [2] . 3 - شرف العمر ، وقيمة الوقت : قال الله عز وجل : " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون " [3] . وقال تعالى : " يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " [4] . ينبغي للمسلم أن يرف شرف الوقت وقيمة الزمن فلا يضيع منه لحظة في غير طاعة ومعروف ، ويحرص على تقديم الأفضل فالأفضل من القول والعمل ، ولتكن النية عنده في الصالحات قائمة من غير انقطاع ، أخرج البخاري عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة ، والفراغ " [5] . وقال : صلى الله عليه وسلم : " اغتنم خمسا قبل خمس : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك " [6] . و العجب كل العجب من عموم المسلمين فإنهم يمزقون أنفس الأوقات ، ويضيعون أغلى الساعات ، ويبددون لبنات الحياة ، ورأس مال العمر في الضياع
[1] أخرجه مسلم في " صحيحه : 4 / 2065 " كتاب الذكر والدعاء ، حديث رقم 13 . [2] أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف : 13 / 245 " والحاكم في " المستدرك : 4 / 240 " وقال : صحيح وأقره الذهبي . [3] سورة المؤمنون / 115 . [4] سورة الانشقاق / 6 . [5] " صحيح البخاري " 8 / 109 باب ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة . [6] أخرجه أحمد في " الزهد " مرسلا ، والنسائي والبيهقي في " شعب الإيمان " . ورواه الحاكم موصولا وصححه وأقره الذهبي . وذكره الشيخ ناصر في " صحيح الجامع الصغير " .
نام کتاب : العمر والشيب نویسنده : ابن أبي الدنيا جلد : 1 صفحه : 10