1759 - إن الله تعالى قد أوقع أجره على قدر نيته 1760 - إن الله تعالى قد أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة 1761 - إن الله تعالى كتب الإحسان على كل شئ : فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته 1762 - إن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة . فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه 1763 - إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات ، ثم بين ذلك :
فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة ، فإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات ، إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، فإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى سيئة واحدة ، ولا يهلك على الله إلا هالك
