الخطأ من باب قول النبي ص : ( الدين النصيحة ) وأرجو أن يعرف أهل العلم وطلابه ما هو المراد من توحيد الأسماء والصفات عند من يدعو إليه ، وأن المراد منه عند ، هؤلاء المتمسلفين ما رأينا من التجسيم وإقامة الوثنية التي حاربها الإسلام وجاء بهدمها .
وأن يدركوا ما كتبناه وقررناه من الأدلة الواضحة في إبطال تقسيم التوحيد إلى ربوبية وألوهية وليكن هذا آخر كتابنا ( التنديد بمن عدد التوحيد ) فنسأله سبحانه حسن الختام والحمد لله رب العالمين ، وكان الفراغ من تصنيف أصل هذه الرسالة غير ما ألحقته بها 5 / ربيع الأول / 1407 ه .