فيه شيئا سواء نزل غيث أم لم ينزل تفض الخاتم هو بتشديد الضاد المعجمة وهو كناية عن الوطء الفرق بفتح الفاء والراء مكيال معروف فانساحت هو بالسين والحاء المهملتين أي تنحت الصخرة وزالت عن الغار وعن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له وأقام الصلاة وآتى الزكاة فارقها والله عنه راض رواه ابن ماجة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وعن أبي فراس رجل من أسلم قال نادى رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال الإخلاص وفي لفظ آخر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوني عما شئتم فنادى رجل يا رسول الله ما الإسلام قال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة قال فما الإيمان قال الإخلاص قال فما اليقين قال التصديق رواه البيهقي وهو مرسل