من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ ثم صلى قبلت صلاته رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة تعار بتشديد الراء أي استيقظ 902 وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى إذا رد إلى العبد المؤمن نفسه من الليل فسبحه ومجده واستغفره فدعاه تقبل منه رواه ابن أبي الدنيا 903 وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يتحرك من الليل بسم الله عشر مرات وسبحان الله عشرا آمنت بالله وكفرت بالطاغوت عشرا وقي كل ذنب يتخوفه ولم ينبغ لذنب أن يدركه إلى مثلها رواه الطبراني في الأوسط وفي الباب أحاديث كثيرة من فعله صلى الله عليه وسلم ليست صريحة في الترغيب لم أذكرها