وقال النسائي هذا خطأ ولعله أراد عنبسة بن أبي سفيان فصحف ثم رواه النسائي عن ابن جريج عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وقال عطاء بن أبي رباح لم يسمعه من عنبسة انتهى ثابر بالثاء المثلثة وبعد الألف باء موحدة ثم راء أي لازم وواظب 2 الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح 841 وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها رواه مسلم والترمذي وفي رواية لمسلم لهما أحب إلي من الدنيا جميعا 842 وعنها رضي الله عنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر رواه البخاري ومسلم أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه وفي رواية لابن خزيمة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شيء من الخير أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر ولا إلى غنيمة 843 وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رجل يا رسول الله دلني على عمل ينفعني الله به قال عليك بركعتي الفجر فإن فيها فضيلة رواه الطبراني في الكبير