أو يشق فعله لو أرادا أن يفعلاه وهو التنزه من البول وترك النميمة ولم يرد أن المعصية في هاتين الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدين وأن الذنب فيهما هين سهل قال الحافظ عبد العظيم ولخوف توهم مثل هذا استدرك فقال صلى الله عليه وسلم بلى إنه كبير والله أعلم 257 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة عذاب القبر في البول فاستنزهوا من البول رواه البزار والطبراني في الكبير والحاكم والدارقطني كلهم من رواية أبي يحيى القتات عن مجاهد عنه وقال الدارقطني إسناده لا بأس به والقتات مختلف في توثيقه 258 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر من البول رواه الدارقطني وقال المحفوظ مرسل 259 وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين فقال إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فائتياني بجريدة قال أبو بكرة فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر واحدة وفي ذا القبر واحدة وقال لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين إنهما يعذبان بغير كبير الغيبة والبول رواه أحمد والطبراني في الأوسط واللفظ له وابن ماجة مختصرا من رواية بحر بن مرار عن جده أبي بكرة ولم يدركه 260 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر عذاب القبر من البول رواه أحمد وابن ماجة واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولا أعلم له علة قال الحافظ وهو كما قال