رأى أهل النار في النار معذبين . وقال أيضا : والله ما صدق عبد بالنار قط إلا ضاقت عليه الأرض بما رحبت ، وإن المنافق لو كانت النار خلف ظهره ، لم يصدق بها حتى يهجم عليها .
وقال وهب بن منبه : كان عابد في بني إسرائيل قام في الشمس يصلي حتى اسود وتغير لونه ، فمر به إنسان ، فقال : كأن هذا حرق بالنار ، قال : إن هذا من ذكرها ، فكيف بمعاينتها ؟ ! .
وقال ابن عيينة ، قال إبراهيم التيمي : مثلت نفسي في الجنة ، آكل من ثمارها ، وأعانق أبكارها ، ثم مثلت نفسي في النار ، آكل من زقومها ، وأشرب من صديدها ، وأعالج سلاسلها وأغلالها ، فقلت لنفسي : أي شئ تريدين ؟ قالت :
أريد أن أراد إلى الدنيا ، فأعمل صالحا ، قال : فأنت في الأمنية فاعملي .