حيات يلسعن أهل النار ، فيقولون : حس حس ، فذلك قوله :
( لا يسمعون حسيسها ) [ الأنبياء : 102 ] .
وكان إبراهيم العجلي ، رحمه الله ، يقع البعوض على كتفيه وظهره ، فيتأذى به ، فيقول لنفسه :
وأنت تأذى من حسيس بعوضة * فللنار أشقى ساكنين وأوجع
![]()
|
||||||||||||||||
![]()
|
||||||||||||||||
کتابخانه مدرسه فقاهت کتابخانهای رایگان برای مستند کردن مقالهها است
www.eShia.ir |