تركت حديثهم خصماءك عند الله تعالى فقال لأن يكون هؤلاء خصمائي أحب إلي من أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمي يقول لم لم تذب الكذب عن حديثي قال وإذا كان الشاهد بالزور في حق يسير تافه حقير يجب كشف حاله فالكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق وأولى لأن الشاهد إذا كذب في شهادته لم يعد كذبه المشهود عليه والكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل الحرام ويحرم الحلال ويتبوأ مقعده من النار فكيف لا تجوز الوقيعة فيمن قد تبوأ مقعده من النار بكذبه على النبي المختار ثم روى عن سفيان الثوري أنه كان يقول فلان ضعيف وفلان قوي وفلان خذوا عنه وفلان لا تأخذوا عنه وكان لا يرى ذلك غيبة قال وسئل مالك وسعيد وابن عيينة عن الرجل لا يكون بذاك في الحديث فقالوا جميعا بين أمره