قال شيخنا لا يصح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قلت أراد بشيخه ابن تيمية ومن ذلك أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة عن رسول الله وأقرب ما فيها لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر ذكره أحمد ولا يصح أيضا فإنه منقطع قلت وقد وردت الأحاديث والآثار مرفوعة وموقوفة على الصحابة الأبرار والتابعين الأخيار جمعها السيوطي في رسالة مستقلة سماها الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال فصل - 38 - ومن ذلك أحاديث المنع من رفع اليدين في الصلاة عند الركوع والرفع منه كلها باطلة لا يصح منها شيء كحديث ابن مسعود ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصلى فلم يرفع يديه إلا في أول مرة قال ابن المبارك قد ثبت حديث سالم عن أبيه يعني في الرفع ولم يثبت حديث ابن مسعود وكحديثه الآخر صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم يرفعوا إلا عند افتتاح الصلاة وهو منقطع لا يصح