معارضة بقوله تعالى * ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) * قلت ليست معارضة لها إن صحت فإنه لم يحرم الجنة بفعل أبويه بل لأن النطفة الخبيثة لا يخلق منها طيب في الغالب ولا يدخل الجنة إلا نفس طيبة فإن كانت في هذا الجنس طيبة دخلت الجنة وكان الحديث من العام المخصوص وقد ورد في ذمه أنه شر الثلاثة وهو حديث حسن ومعناه صحيح بهذا الاعتبار فإن شر الأبوين عارض وهذا نطفة خبيثة فشره من أصله وشر الأبوين من فعلهما انتهى وتقدم الكلام عليه في لفظ ولد الزنا لا يدخل الجنة وأما حديث ولد الزنا شر الثلاثة فرواه أحمد وأبو داود بسند