وكذا كل حديث في مدح أهل خراسان الخارجين مع عبد الله بن علي ولد العباس وكذا حديث عدد الخلفاء من أولاد العباس وكذا كل حديث فيه أن مدينة كذا وكذا من مدن الجنة أو من مدن النار وحديث دم أبي موسى من أقبح الكذب وحديث نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاوية وعمرو بن العاص وقال اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا كذب وكذا كل حديث فيه أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص فكذب وقابل من وضعها طائفة أخرى فوضعوا أحاديث الإيمان يزيد وينقص قال وهذا كلام صحيح وهو إجماع السلف حكاه الشافعي وغيره ولكن هذا اللفظ كذب قلت ومعنى اللفظ الأول أيضا صحيح عند المحققين من المتأخرين وإنما الكلام في ثبوت سندهما فيؤيد الحديث الأول ما رواه أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي عن معاذ بسند صحيح