وحديث من آتاه الله وجها حسنا واسما حسنا وجعله في موضع غير شائن فهو من صفوة الله في خلقه وكل حديث فيه ذكر حسان الوجوه والثناء عليهم أو الأمر بالنظر إليهم والتماس الحوائج منهم وأن النار لا تمسهم فكذب مختلق وإفك مفترى وفي الباب أحاديث كثيرة وأقرب شيء في الباب حديث إذا بعثتم إلي بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم وفيه عمر بن راشد قال ابن حبان كان يضع الحديث وذكر أبو الفرج بن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات قلت وأما حديث اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فرواه البخاري في تاريخه وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج وأبو يعلى والطبراني عن عائشة والطبراني والبيهقي عن ابن عباس وابن عدي وابن عساكر عن أنس والطبراني في الأوسط عن جابر وتمام والخطيب ورواه مالك عن أبي هريرة وتمام عن أبي بكر ورواه الدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة بلفظ ابتغوا الخير عند حسان الوجوه كما ذكره السيوطي في جامعه الصغير فالحديث أقل مراتبه أن يكون حسنا أو ضعيفا وأما كونه موضوعا فلا وكلا