من مغازي موسى بن عقبة انتهى ومن القبور ما يذكر بجبل لبنان من البقاع أنه قبر نوح عليه السلام وإنما حدث في أثناء المائة السابعة والمشهد الذي ينسب لأبي بن كعب بالجانب الشرقي من دمشق مع اتفاق العلماء أنه لم يقدمها فضلا عن دفنه فيها والمكان المنسوب لابن عمر من الجبل الذي بالمعلاة لا يصح من وجه وإن اتفقوا على أنه توفي بمكة والمكان الذي ينسب لعقبة بن عامر من قرافة مصر إنما هو بمنام رآه بعضهم بعد مدد متطاولة والمكان المنسوب لأبي هريرة بعسقلان إنما هو قبر جندرة بن خيشنة كما جزم به بعض الحفاظ الشاميين ولكن قد جزم ابن حبان وتبعه شيخنا بالأول والمكان المعروف بالمشهد الحسيني بالقاهرة ليس الحسين مدفونا فيه بالاتفاق وإنما فيه رأسه فيما ذكر بعض المصريين ونفاه بعضهم