ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ولم يصب فيه كما ذكره العراقي في أماليه من أنه ورد من طرق بلغ بها رتبة الحسن انتهى ورواه البيهقي في الشعب والقضاعي من حديث أنس به مرفوعا وصححه أبو بكر بن العربي 541 - حديث : المؤمن إذا قال صدق وإذا قيل له صدق لا يعرف بهذا اللفظ وكأنه مقتبس من قوله * ( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ) * والمراد بالمؤمن هو الكامل واستأنس السخاوي لشقه الأول بمعنى حديث يطيع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب والثاني بحديث رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له أسرقت فقال لا والذي لا إله إلا هو فقال آمنت بالله وكذبت عيني بل روى ابن ماجة عن ابن عمر من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله 542 - حديث : المؤمن سريع الغضب سريع الرجوع كذا أورده الغزالي في الإحياء وقال مخرجه إنه لم يجده هكذا