له أصحابه يا عار المسلمين فقال العار خير من النار وأما قول بعض العامة النار ولا العار فهو من كلام الكفار إلا أن يراد بها نار الدنيا على المبالغة وإلا فقد ورد فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة كما رواه الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن أخيه الفضل به مرفوعا بل وهو في التنزيل * ( ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ) * 284 - حديث : العارية مردودة ذكره الرافعي فقال العسقلاني في تخريج أحاديثه لم أره باللفظ الذي ذكره المصنف وإنما رواه أحمد وأصحاب السنن بلفظ العارية مؤداة 285 - حديث : عالم قريش يملأ الأرض علما قال الصغاني موضوع وتعقبه العراقي بأنه ليس بموضوع ولكنه لا يخلو عن ضعف فقد أورده الطيالسي في مسنده وفي سنده مجهول وله شواهد 286 - حديث : العداوة في القرابة والحسد في الجيران والمنفعة في الإخوان