مرفوعا من حديث ابن عمر بلفظ القدرية . . .
قال ابن الديبع بل هو حديث موضوع لا تحل روايته وحاشا الزيدية من هذه النسبة الردية أقول إن كانوا على مذهب القدرية فمعناه صحيح إذ هم مشاركون لهم في القضية سواء يكون بطريق الكلية أو الجزئية والعلة إثبات الاثنينية فإن المجوس يثبتون النور في المرتبة الألوهية والظلمة ينسبون إلى الأصناف المخلوقية فيعبدون الأنوار من الشمس والقمر وأصناف النار وغفلوا أن الله خلق الظلمات والنور وسائر ما يرى في عالم الظهور ولم يروا أن الكل مخلوق لله كما قال به أهل السنة والجماعة من أن الخير والشر والنفع والضر كله بخلق الله تعالى وكل صانع وصنعته كما في حديث يشير إليه وكذا يدل عليه قوله تعالى * ( والله خلقكم وما تعملون ) * فمن اعتقد أن له فعلا مستقلا فقد أشرك مع الله جهلا مستقلا وأما قول القزويني حديث القدرية مجوس هذه الأمة إن