وقع في كلام الدميري وغيره ولم يعرف العرب الحمام ببلادهم إلا بعد موته عليه الصلاة والسلام ليس في محله وكيف يكون موضوعا باتفاق الحفاظ مع إثبات الحافظ الدميري وتضعيف النووي إذ لا يخفى التفاوت بين الضعيف والموضوع مع أن الإثبات مقدم على النفي في الأصل المصنوع 202 - حديث : الدرجة الرفيعة فيما يقال بعد الأذان من الدعاء قال السخاوي لم أره في شيء من الروايات 203 - حديث : الدم مقدار الدرهم يغسل وتعاد منه الصلاة فيه نوح كذاب كذا في اللآلئ 204 - حديث : الدنيا ساعة فاجعلها طاعة لا أصل لمبناه لكن يصح معناه من قوله تعالى * ( كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ) * وهو لا ينافي ما ثبت من أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة فإن ما مضى فكأنه في ساعة انقضى