ومن هنا ورد الأمر بالاستخارة صلاة ودعاء وقد ورد ما خاب من استخار وما ندم من استشار وثبت في الدعاء اللهم خر لي واختر لي ولا تكلني إلى اختياري وهذا أصل ما اشتهر على ألسنة العامة الخير فيما اختاره الله بل التحقيق عند المشايخ الأخيار أن ليس للعبد حقيقة الاختيار لقوله تعالى * ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ) * وعن السيد أبي الحسن الشاذلي لا نختار فإن كان لا بد أن تختار فاختر أن لا تختار فإن ربك يخلق ما يشاء ويختار حرف الدال المهملة 197 - حديث : دار الظالم خراب ولو بعد حين قال السخاوي لم أقف عليه ولكن يشهد له * ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ) *