نام کتاب : الآحاد والمثاني نویسنده : الضحاك جلد : 1 صفحه : 361
بعيره فلما وقفت علي عرفتك فجلسنا إليه فقلنا له أتيناك لتحدثنا كيف كان قتلك حمزة رضي الله تعالى عنه فقال اما اني سأحدثكما كما حدثت رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت غلاما لجبير بن مطعم وكان عمه طعيمة قتل يوم بدر فقال لي إن قتلت حمزة رضي الله تعالى عنه عم محمد صلى الله عليه وسلم فأنت حر وكنت صاحب حربة اقذف بها فأقل ما أخطئ فخرجت مع الناس وجاء حمزة حتى نزلنا منزلا بأحد فالتقى الناس فأخذت حربتي وجعلت انظر حمزة رضي الله تعالى عنه حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق يهز الناس بسيفه هزا ما يبقي شيئا فوالله إني لا تهيأ له قد استترت بأصل الشجرة أو حجر إذ نفر من الناس سباع بن عبد العزى فلما رآه حمزة رضي الله تعالى عنه قال هلم إلي يا بن مقطعة البظور فضربه فوالله لكأنما أخطأ رأسه فهززت حربتي حتى إذا رضيت منها رفعتها عليه فوقعت بين كتفيه حتى خرجت من ثدييه فوقع الرجل فذهب لينؤبها فقلبته فتركته وإياها واستأخرت عنه حتى مات الرجل فقمت إليه فأخذتها ثم رجعت إلى المعسكر فقعدت ولم يكن لي حاجة بغيره وإنما قتلته لأعتق فلما قدمنا مكة عتقت وأقمت فلما فتح الله عز وجل مكة هربت فدخلت الطائف فلما خرج وفد الطائف إلى رسول الله ضاقت علي الأرض بما رحبت فقلت ألحق باليمن أو بالشام أو ببعض البلاد فوالله اني لفي ذاك من همي إذ قال لي رجل من الناس والله لن يقتل محمد صلى الله عليه وسلم أحد من الناس جاءه يدخل في دينه ويشهد بشهادته قال فخرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرعه إلا وبي قائم على رأسه أشهد بشهادة الحق فلما رآني قال وحشي قلت نعم قال
نام کتاب : الآحاد والمثاني نویسنده : الضحاك جلد : 1 صفحه : 361