responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على السنة المحمدية نویسنده : محمود أبو رية    جلد : 1  صفحه : 227


وروى مسلم عن عمرو بن الشريد قال : ردفت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : هل معك من شعر أمية ؟ قلت : نعم ، فأنشدته مائة بيت ، فقال : لقد كاد يسلم في شعره .
وروى أحمد في مسنده عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : صدق أمية في شئ من شعره ، وفي رواية قال رسول الله : صدق أمية ابن أبي الصلت في شئ من شعره فقال :
زحل وثور تحت رجل يمينه * والنسر للأخرى وليث مرصد فقال رسول الله : صدق وقال :
والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء يصبح لونها يتورد تأتي فما تطلع لنا في رسلها [1] * إلا معذبة وإلا تجلد وهذا الحديث صحيح الإسناد وهو في مجمع الزوائد ، ورواه أبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات .
ولما اعترض عليه في قوله : " إلا معذبة وإلا تجلد " ! قال ابن عباس [2] والذي نفسي بيده ما طلعت الشمس قط حتى ينخسها سبعون ألف ملك فيقولون لها : اطلعي ، اطلعي ! فتقول : لا أطلع على قوم يعبدونني من دون الله ! فيأتيها ملك فتشتعل لضياء بني آدم ، فيأتيها شيطان فيريد أن يصدها عن الطلوع فتطلع بين قرنيه فيحرقه الله تحتها ، وذلك قول رسول الله : ما طلعت شمس إلا بين قرني شيطان ، ولا غربت إلا بين قرني شيطان ، وما غربت الشمس قط إلا خرت ساجدة ، فيأتيها شيطان فيريد أن يصدها عن السجود فتغرب بين قرنيه فيحرقه الله تحتها . وروى الطبراني عن أبي أمامة ، أن الله وكل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم ، ولولا ذلك ما أتت على شئ إلا أحرقته . .
وروى الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس بن مالك : أن رجلا سأل النبي قال :



[1] رسلها ، الرسل الرفق التؤدة - ارجع إلى ص 7 ج 4 من تفسير ابن كثير .
[2] ابن عباس هو من كبار تلاميذ كعب الأحبار ويلقب بحبر الأمة ، وقد تهكم المعري بأسلوبه اللاذع بهذا الحديث وجعله من أكاذيبهم التي يفترونها على النبي صلى الله عليه وآله فقال : وقد كذبوا حتى على الشمس * أنها تهان إذا حان الشروق وتضرب ص 207 ج 1 من اللزوميات .

نام کتاب : أضواء على السنة المحمدية نویسنده : محمود أبو رية    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست