responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على السنة المحمدية نویسنده : محمود أبو رية    جلد : 1  صفحه : 159


ولا يدخل المدينة أحد بعده إلى يوم القيامة [1] . ولما فرغ كعب من كلامه قال له معاوية [2] : يا أبا إسحاق ، أخبرني عن كرسي سليمان بن داود وما كان عليه ومن أي هو . فأخذ ينشئ من خرافاته وأساطيره ما لا نستطيع إيراده ، فيرجع إليه في كتب التفسير . . .
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن كعب قال : الأرضون السبع على صخرة ، والصخرة في كف ملك ، والملك على جناح الحوت ، والحوت في الماء ، والماء على الريح ، والريح على الهواء ، ريح عقيم لا تلقح ، وإن قرونها معلقة في العرش .
وعن وهب بن منبه : أربعة أملاك يحملون العرش على أكتافهم ، لكل واحد منهم أربعة وجوه ! وجه ثور ، ووجه أسد ، ووجه نسر ، ووجه إنسان ، ولكل واحد منهم أربعة أجنحة ، أما جناحان فعلى وجهه ليحفظاه من أن ينظر إلى العرش فيصعق فيهفو بهما ، ليس له كلام إلا أن يقول : قدوس الملك القوي ملأت عظمته السماوات والأرض [3] .
روى ابن الفقيه في تاريخه :
سئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الأرض ، سبع هي ؟ قال : نعم والسماوات سبع . وقرأ - " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " . فقال رجل :
فنحن على وجه الأرض الأولى ؟ قال : نعم ، وفي الثانية خلق يطيعون ، ولا يعصون .
وفي الثالثة خلق ، وفي الرابعة صخرة ملساء ، والخامسة ضحضاح من الماء ، والسادسة سجيل وعليها عرش إبليس ، والسابعة ثور ، والثور على سمكة ، والسمكة على الماء ، والماء على الهواء ، والهواء على الثرى ، والثرى منقطع فيه علم العلماء [4] .
وقرأ معاوية آية " حتى بلغ مغرب الشمس " حتى إذا بلغ " عين حمئة " قال ابن عباس إنها عين حمئة ، فجعلا كعبا بينهما فأرسلوا إليه فسألوه فقال :



[1] لقد أخذ الطريق على معاوية بذلك ، لأن وصول غيره إليها ليبحث عنها سيفضحه ويفضح رواياته وخرافاته .
[2] ص 36 ج‌ 4 تفسير ابن كثير .
[3] ص 99 من كتاب التنبيه في الرد على أهل الأهواء والبدع للملطي .
[4] ص 51 من تاريخ الأدب الجغرافي العربي تأليف المستشرق أغناطيوس يوليا نوفتش تشكوفسكى .

نام کتاب : أضواء على السنة المحمدية نویسنده : محمود أبو رية    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست