الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي أعلم بجميع العلوم منه ، وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيّام العرب وأخبارها ، ذكره الداوودي في طبقات المفسّرين [1] . مات سنة 211 وقد قارب المائة .
21 - أبو عمرو : هو ابن العلاء المازني النحوي البصري المقرئ ، أحد الأئمّة القرّاء السبعة ، قرأ القرآن على حميد بن قيس الأعرج ، ويحيى بن يعمر ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعبد الله بن كثير ، وقرأ عليه عبد الوارث بن سعيد ، وحمّاد بن زيد ، وروى الحديث عن أبيه وأنس والحسن البصري وابن سيرين ونافع مولى ابن عمر .
قال الأزهري في التهذيب : كان من أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ، ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم ، توفي 154 أو 157 [2] .
22 - أبو قلابة : هو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري أحد الأعلام ، ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال : كان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام .
وقال العجلي : بصري تابعي ، وكان يحمل على عليّ ولم يرو عنه شيئاً ، مات بالشام سنة 104 أو 107 .
وذكر ابن حجر في آخر ترجمته في التهذيب قول أبي الحسن عليّ بن محمّد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز : العجب من عمر على
