49 تجويد القرآن ( رسالة في - ) 49 س گويا از عماد الدين على قارى استرابادى ( زنده در سده ء 11 ه . ق ) * ترجمه ء احوال أو را در همين بخش قرائت وتجويد ، ذيل ( إرشاد الاذهان إلى تجويد القرآن : عماد الدين على قارى استرابادى ) ببينيد .
ت : سده ء 11 ه . ق .
رساله أي است فشرده در تجويد كه در يك مقدمه وشانزده باب تنظيم شده واحتمالا از همان قارى استرابادى است وعباراتي از ديباچه ء آن كاملا شبيه عباراتي از ديباچه ء ( إرشاد الاذهان ) أو است ، وفهرست مطالب آن بدين شرح است :
المقدمة - في ذكر معايب القراء . أبواب : 1 . مخارج الحروف ، 2 . حروف الادغام ، 3 . حروف الاظهار ، 4 . حروف الاخفاء ، 5 . صفات الحروف ، 6 . الحروف المهموسة ، 7 . الحروف الجمهورة ، 8 . الحروف الشديدة ، 9 . الحروف الرخوة ، 10 . الحروف المطبقة ، 11 . الحروف المستعلية ، 12 . حروف الصفير ، 13 . حروف الانحراف ، 14 . حروف القلقلة ، 15 . حروف العلة ، 16 . باب المد .
آغاز : بسمله ، الحمد لله ولى النعم ، ودافع النقم ، ومنشئ الخلائق من العدم ، و مرسل محمد المصطفى ( صلى الله عليه ) وأشرف أهل الكرم إلى أشرف الأمم ( صلى الله عليه ) ، وعلى آله صلاة تدفع بها عنا زلة القدم يوم العدم ، و يغفر لنا بها عظيم اللمم ، . . وبعد فهذه مقدمة في علم القرآن تشتمل على ما يضطر إليه القاري ، ألفتها إجابة لسؤال بعض الاخوان . . ورتبتها على مقدمة وأبواب :
أما المقدمة ؟ فيها معايب القراء ليتحرر القاري منها بحسب الجهد . فنقول :
إعلم أن الصلاة واجبة على كل مكلف عدا ما استثناه الشارع ، وهي لا تصح إلا بالقراءة ، والقراءة لا تصح إلا بمعرفة الحروف ومخارجها ومدارجها ، لان مدار جميع الكلام عليها . . وقد اقتصرت هنا على مالا خلاف فيه بين القراء إلا نادرا . .
انجام : . . فالأصل في الكلام الوقف عارض ، وحيث أتينا بهذا القدر - وهو كاف - فلنقطع الكلام لله حامدين ، وعلى نبيه وآله وأصحابه مصلين ، و نسأل الله أن يقيلنا فلتأت ألسنتنا وعثرات أقدامنا ، وأن يجعل ما جريناه فرطا من صالح أعمالنا ، والمسؤول من أهل المعرفة الوقادة والبصيرة النفاذة النظر بعين المسامحة ، فليس المعصوم إلا من عصمه الله تعالى ،
