بإذن اللّه تعالى .
ومن قرأها وهو مُعتَقل ، سَهُل عليه الخروج ، ومن أراد الفرج من الأسر ، أدمن قرائتها ، وحُفِظ إلى أن يرجع إلى أهله سالماً . [1] ‹ ص 1 › - ابن بابويه القمّي ( عليه السلام ) : أروي عن العالم ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة " الجنّ " لم يصبه في الحياة الدنيا بشيء من أعين الجنّ ، لا نفثهم ، ولا سحرهم ، ولا كيدهم . [2] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي أنّه قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قرأها كان له أجر عظيم ، وأمن علي نفسه من الجنّ . [3] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من أكثر قراءة " قل أوحي " لم يصبه في حياته الدنيا شيء من أعين الجنّ والإنس ، ولا السحرة ، ولا نفثهم ، ولا سحرهم ، ولا كيدهم . [4] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " الجنّ " من شربها وعى كلّ شيء يسمعه وغلب من ناظره ، وهي تهزم الجنّ في الموضع الذي يُتلي فيه . ومن قرأها ودخل على حاكم أمن ، أو علي مخزون حُفظ ، أو أسير فكّ ، أو دين قضي . [5] ‹ ص 1 › - المجلسي : في المجلّد الأوّل من كتاب المجموع الرائق للسيّد الجليل هبة اللّه بن أبي محمّد الموسوي المعاصر للعلاّمة ( رحمه الله ) : إنّ من أدمن تلاوة سورة " الجنّ " رأي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وسأله ما يريد . [6]