responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 507


بإذن اللّه تعالى .
ومن قرأها وهو مُعتَقل ، سَهُل عليه الخروج ، ومن أراد الفرج من الأسر ، أدمن قرائتها ، وحُفِظ إلى أن يرجع إلى أهله سالماً . [1] ‹ ص 1 › - ابن بابويه القمّي ( عليه السلام ) : أروي عن العالم ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة " الجنّ " لم يصبه في الحياة الدنيا بشيء من أعين الجنّ ، لا نفثهم ، ولا سحرهم ، ولا كيدهم . [2] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي أنّه قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قرأها كان له أجر عظيم ، وأمن علي نفسه من الجنّ . [3] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من أكثر قراءة " قل أوحي " لم يصبه في حياته الدنيا شيء من أعين الجنّ والإنس ، ولا السحرة ، ولا نفثهم ، ولا سحرهم ، ولا كيدهم . [4] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " الجنّ " من شربها وعى كلّ شيء يسمعه وغلب من ناظره ، وهي تهزم الجنّ في الموضع الذي يُتلي فيه . ومن قرأها ودخل على حاكم أمن ، أو علي مخزون حُفظ ، أو أسير فكّ ، أو دين قضي . [5] ‹ ص 1 › - المجلسي : في المجلّد الأوّل من كتاب المجموع الرائق للسيّد الجليل هبة اللّه بن أبي محمّد الموسوي المعاصر للعلاّمة ( رحمه الله ) : إنّ من أدمن تلاوة سورة " الجنّ " رأي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وسأله ما يريد . [6]



[1] - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 107 ، رقم 157 - 161 ، وتفسير البرهان : 4 / 391 ح 4 ، عن كتاب خواصّ القرآن ، مع اختلاف يسير .
[2] - فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 343 س 15 ، مستدرك الوسائل : 4 / 354 ح 4905 .
[3] - تفسير البرهان : 4 / 390 ح 3 .
[4] - مكارم الأخلاق : 350 س 12 .
[5] - المصباح : 613 س 2 عن كتاب خواصّ القرآن ، مستدرك الوسائل : 4 / 314 ضمن ح 4766 نقلاً عن لبّ اللباب المخطوط القطعة الأولي .
[6] - بحار الأنوار : 53 / 330 س 16 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 507
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست