يقرأ " تبارك " ، و " ألم التنزيل " . [1] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أنس رفعه [ إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال ] : 2 لقد رأيت عجباً ، رأيت رجلاً مات كان كثير الذنوب ، مسرفاً علي نفسه ، فكلمّا توجّه إليه العذاب في قبره من قبل رجليه ، أو من قبل رأسه أقبلت السورة التي فيها الطير تجادل عنه العذاب ، أنّه كان يحافظ علي ، وقد وعدني ربّي أنّه من واظب عليَ أن لا يعذّبه ، فانصرف عنه العذاب بها .
وكان المهاجرون والأنصار يتعلّمونها ويقولون : المغبون من لم يتعلّمها ، وهي سورة " الملك " . [2] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن عائشة ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يقرأ " ألم تنزيل السجدة " ، و " تبارك الذي بيده الملك " كلّ ليلة ، لا يدعها في سفر ولا حضر . [3] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن علي ( عليه السلام ) : كلمات من قالهنّ عند وفاته دخل الجنّة : " لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم " ثلاث مرّات ، " الحمد للّه ربّ العالمين " ثلاث مرّات ، ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَي كُلِّ شَيء قَدِيرٌ [4] ) . [5]