responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 491


أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قرأ " تبارك الذي بيده الملك " في المكتوبة قبل أن ينام ، لم يزل في أمان اللّه حَتَّى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حَتَّى يدخل الجنّة ، إن شاء اللّه . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : أُبي بن كعب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من قرأ سورة " تبارك " ، فكأنّما أحيا ليلة القدر ، ( وهي الواقية والمنجية من عذاب القبر لصاحبها [2] ) . [3] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : وددت أنّ " تبارك الملك " في قلب كلّ مؤمن . [4] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنّها الواقية من عذاب القبر . [5] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن أبي هريرة ، أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إنّ سورة من كتاب اللّه ما هي إلاّ ثلاثون آية ، شفّعت لرجل ، فأخرجته يوم القيامة من النار ، وأدخلته الجنّة ، هي سورة " تبارك " . [6]



[1] - ثواب الأعمال : 146 ح 1 ، مجمع البيان : 10 / 482 س 2 ، أعلام الدين : 379 س 18 ، ضمن ح 37 ، بحار الأنوار : 92 / 313 ح 1 ، تفسير البرهان : 4 / 358 ح 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 234 ح 7819 ، نور الثقلين : 5 / 378 ح 1 .
[2] - ما بين القوسين عن المصباح .
[3] - مجمع البيان : 10 / 481 س 8 ، المصباح للكفعمي : 595 س 2 ، مستدرك الوسائل : 4 / 353 ح 4898 ، نور الثقلين : 5 / 378 ح 2 .
[4] - مجمع البيان : 10 / 481 س 9 ، مستدرك الوسائل : 4 / 306 ح 4750 ، نور الثقلين : 5 / 378 ح 3 .
[5] - مجمع البيان : 10 / 481 س 4 .
[6] - مجمع البيان : 10 / 481 س 10 ، سُنن الترمذي : 408 ح 2900 ، الدرّ المنثور : 6 / 246 ، بحار الأنوار : 92 / 313 ح 4 ، مستدرك الوسائل : 4 / 353 ح 4899 ، نور الثقلين : 5 / 378 ح 4 ، تحفة الذاكرين : 405 ح 567 ، كنز العمّال : 1 / 583 ح 2645 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 491
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست