responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 471


‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إذا رأي الرجل ما يكره في منامه فليتحوّل عن شقّه الذي كان عليه نائماً وليقل : ( إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ ) [1] ، ثمّ ليقل : " عُذت بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون ، وأنبياؤه اللّه المرسلون ، وعباده الصالحون ، من شرّ ما رأيت ومن شرّ الشيطان الرجيم " . [2] ‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من قرأها علي مريض ، نوّمته وسكّنته .
ومن أدمن قرائتها في ليله ونهاره ، حفظته من كلّ طارق يَطْرُق لمخوفة .
وإذا قُرئت علي ما يُخزَن ويُدّخر ، حُفِظ إلى أن يُخرَج من ذلك الموضع . وإذا كُتبت وطُرحَت علي الحبوب ، أزالت عنها ما يُفسدها ويُتلفها ، بإذن اللّه تعالى . [3] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها وعلّقها علي مريض ، أو قرأها عنده عليه ، سكن عنه ما يؤلمه .
وإن قرأت علي ما يدفن أو يحرز ، حفظته إلى أن يخرجه صاحبها . [4] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وعلّقها علي مريض ، أو قرأها عليه ، سكن عنه الألم .
وإن قرأت علي مال يدفن أو يخزن ، حفظ . [5]



[1] - المجادلة : 58 / 10 .
[2] - الكافي : 8 / 142 ح 106 ، فلاح السائل : 289 س 13 ، عدّة الداعي : 319 س 6 .
[3] - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 104 ، رقم 132 - 135 ، المصباح للكفعمي : 611 س 17 من كتاب خواصّ القرآن ، تفسير البرهان : 5 / 301 ح 3 .
[4] - تفسير البرهان : 4 / 301 ، ضمن ح 1 .
[5] - تفسير البرهان : 4 / 301 ح 2 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 471
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست