الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ! إنّ لي ابناً ، مرجوّاً ولا يمكنه أن يخالط الناس من كثرة الثئاليل [1] التي به ، فأسألك يا ابن رسول اللّه ! أن تعلّمني شيئاً ينتفع به ؟
فقال : خذ لكلّ ثألول سبع شعيرات ، واقرأ على كلّ شعيرة سبع مرّات ( إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ - إلى قوله - فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا ) [2] ، و ( قوله عزّ وجلّ : ) ( وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لاَّ تَرَي فِيهَا عِوَجًا وَلاَ أَمْتًا ) [3] ، ثمّ خذ شعيرة ، فامسح بها علي الثؤلول ، ثمّ صيّرها في خرقة جديدة وإربط على الخرقة حجراً وألقها في كنيف .
قال : ففعلت فنظرت واللّه ! يوم السابع والثامن وهو مثل راحتي وأصفى .
وقال بعضهم : ينبغي أن يعالج في محاق الشهر ، يعني إذا استتر الهلال ولم تره ، فإنّه أبلغ للمعالجة ، ( إن شاء اللّه تعالى ) . [4]