responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 462


قرأ سورة " الواقعة " كتب : ليس من الغافلين . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن مسروق قال : من أراد أن يعلم نبأ الأوّلين ، ونبأ أهل الجنّة ، ونبأ أهل النار ، ونبأ الدنيا والآخرة ، فليقرأ سورة " الواقعة " . [2] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن زيد الشحّام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : من قرأ سورة " الواقعة " قبل أن ينام لقي اللّه ووجهه كالقمر ليلة البدر . [3] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قرأ كلّ ليلة جمعة " الواقعة " أحبّه اللّه ، وحبّبه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤساً ، ولا فقراً ، ولا آفة ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإنّها نزلت فيه خاصّة ، ومن اشتاق إلى الجنّة وصفتها فليقرأها ، ومن قرأها قبل أن ينام لقي اللّه تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر . [4] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : روي أنّ عثمان بن عفّان دخل علي عبد اللّه بن مسعود يعوده في مرضه الذي مات فيه ، فقال له : ما تشتكي ؟
قال : ذنوبي ، قال : ما تشتهي ؟
قال : رحمة ربّي ، قال : أفلا ندعو الطبيب ؟
قال : الطبيب أمرضني ، قال : أفلا نأمر بعطائك ؟
قال : منعتنيه وأنا محتاج إليه وتعطينيه وأنا مستغن عنه ؟ !



[1] - مجمع البيان : 9 / 321 س 12 ، المصباح للكفعمي : 593 س 6 ، وفيه : من قرأها لم يكتب من الغافلين ، مستدرك الوسائل : 4 / 351 ح 4887 ، نور الثقلين : 5 / 203 ح 4 ، تفسير البرهان : 4 / 273 ح 6 عن كتاب خواصّ القرآن بتفاوت يسير .
[2] - مجمع البيان : 9 / 321 س 16 .
[3] - مجمع البيان : 9 / 321 س 20 ، ثواب الأعمال : 144 ح 3 ، المصباح للكفعمي : 593 س 8 ، بحار الأنوار : 76 / 200 س 10 ، و 92 / 307 ح 3 ، مستدرك الوسائل : 4 / 205 ح 4498 ، نور الثقلين : 5 / 203 ح 3 ، تفسير البرهان : 4 / 273 ح 5 .
[4] - أعلام الدين : 378 ، ضمن ح 37 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 462
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست