‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة " الرحمن " ليلاً يقول عند كلّ ( فَبِأَيِ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) : لا بشيء من آلائك ربّ أكذّب ، وكّل اللّه به ملكاً إن قرأها في أوّل الليل يحفظه حَتَّى يصبح ، وإن قرأها حين يصبح وكّل اللّه به ملكاً يحفظه حَتَّى يمسي . [1] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : عن جابر قال : قرأ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " الرحمن " حَتَّى ختمها ، فقال : ما لي أراكم سكوتاً ، للجنّ كانوا أحسن ردّاً منكم ، ما قرأت عليهم هذه الآية من مرّة ( فَبِأَيِ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) إلاّ قالوا : ولا بشيء من نعمك ربّنا نكذّب فلك الحمد . [2] خواصّها والاستشفاء بها :
‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها وعلّقها علي الرمد ، فإنّ اللّه تعالى يُزيله ، وإن كُتِبَت علي حائط البيت ، مَنَعت منه الدوابّ ، بإذن اللّه تعالى . [3] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " الرحمن " يشرب للطحّال ووجع الفؤاد ، ويعلّق علي الرمد والمصروع ، وتكتب علي حائط البيت فيذهب هوامّه . [4] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ومن كتبها وعلّقها عليه ، هوّن اللّه عليه كلّ أمر صعب ، وإن علّقت علي من به رمد برئ ، بإذن اللّه تعالى . [5]