قال : من قرأ هذه السورة لم يبق نبي ولا صدّيق إلاّ صلّوا ، واستغفروا له . [1] ‹ ص 1 › - الترمذي : حدّثنا صالح بن عبد اللّه ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن أبي لبابة ، قال : قالت عائشة : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا ينام علي فراشه حَتَّى يقرأ " بني إسرائيل " و " الزمر " . [2] خواصّها والاستشفاء بها :
‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها وعلّقها علي عضده ، أو تركها في فراشه ، فكلّ من دخل عليه ، أو خرج من عنده أثني عليه بخير ، وشكره وذكر فيه الجميل . [3] ولم يَلْقَه أحد من الناس إلاّ شكره وأحبّه ، ولم يزالوا مقيمين علي شكره ، وذُكر فيه الجميل ، ولم يَلُمّه أحد . [4] ‹ ص 1 › - ابن بابويه القمّي : أروي عن العالم ( عليه السلام ) أنّه قال : من قرأ " الزمر " أعطاه اللّه شرف الدنيا والآخرة ، وأعزّه بلا مال ، ولا عشيرة . [5] ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : وعن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة " الزمر " في يومه ، أو ليلته أعطاه اللّه شرف الدنيا والآخرة ، وأعزّه بلا