أيعيد ما قرأ ؟
قال : نعم ، لا بأس . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : بإسناده عن أبي جعفر الخثعمي قريب إسماعيل بن جابر ، قال : . . .
قال أبو عبد اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علّموا أولادكم " يس " ، فإنّها ريحانة القرآن . [2] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : أُبي بن كعب ، قال : من قرأ سورة " يس " يريد بها وجه اللّه عزّ وجلّ غفر اللّه له ، وأعطي من الأجر كأنّما قرأ القرآن اثنتي عشر مرّة ، وأيّما مريض قرئت عنده سورة " يس " نزل عليه بعدد كلّ حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفاً ، ويستغفرون له ، ويشهدون قبضه ، ويتبعون جنازته ، ويصلّون عليه ، ويشهدون دفنه .
وأيّما مريض قرأها وهو في سكرات الموت ، قرئت عنده جائه رضوان خازن الجنّة بشربة من شراب الجنّة ، فسقاه إيّاها ، وهو علي فراشه ، فيشرب فيموت ريّان ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء ( عليهم السلام ) حَتَّى يدخل الجنّة وهو ريّان . [3] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : أبو بكر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : سورة " يس " تدعي في التوراة المُعمّة .
قيل : وما المعمّة ؟
قال : تعمّ صاحبها خير الدنيا والآخرة ، وتكابد عنه بلوي الدنيا ، وتدفع عنه أهاويل