responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 398


كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ) ، علي محمّد وآل محمّد ، وأمسك عنّا السوء إنّك علي كلّ شيء قدير " .
قال إنّ من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت إن شاء اللّه تعالى . [1] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " فاطر " من كتب منها ( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَبَ اللَّهِ ) [2] ، الآيتين في أربع خرق قطن جديدة طاهرة ، وجعلها في تجارته نمت ، وربحت . [3] ‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها في خوان [4] ، ثمّ أحرز عليها وجعلها مع من أراد ، لم يبرح من مكانه حَتَّى يرفعها عنه .
وإنّ تركها في حِجر رجل علي غفلة ، لم يقدر أن يقوم من موضعه حَتَّى يُرفع عنه ، وإن علّقها علي دابّة ، حُفظت من كلّ طارق وسارق ، بإذن اللّه تعالى [5] .
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها في قارورة وجعلها في حجر من شاء من الناس لم يقدر أن يقوم من مكانه حَتَّى ينزعها من حجره ، بإذن اللّه تعالى . [6] ‹ ص 1 › - البحراني : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وتركها في قارورة خشب وتركها في حجر من أراد من الناس بحيث لا يعلم به لم يقدر أن يقوم من مكانه حَتَّى ينزعها . [7] ‹ ص 1 › - البحراني : قال الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها في قارورة وأحرزها ما عليها ، وجعلها مع من أراد ، لم يخرج من مكانه حَتَّى يرفعها عنه .



[1] - تهذيب الأحكام : 3 / 294 ح 19 ، وسائل الشيعة : 7 / 506 ح 9979 ، تفسير البرهان : 3 / 356 ح 3 .
[2] - فاطر : 35 / 28 .
[3] - المصباح : 609 س 11 ، من كتاب خواصّ القرآن .
[4] - في تفسير البرهان : في قارورة . والخوان ما يؤكل عليه .
[5] - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 93 ، رقم 75 - 77 .
[6] - تفسير البرهان : 3 / 356 ح 1 .
[7] - تفسير البرهان : 3 / 356 س 9 ضمن ح 1 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 398
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست