جوفها الغاشية [1] ، أو علّة من العلل ، عوفي وأمن من الحمّي ، وزال عنه كلّ علّة تُصيب ابن آدم ، بإذن اللّه تعالى .
وإذا شربها ماءها زال عنه حُمّي الربع والمُثلّثة [2] ، بإذن اللّه تعالى [3] .
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها وسقاها من في جوفها علّة زالت عنه ، ومن كان ينزف دماً رجلاً ، أو امرأة وتعلّقها علي موضع الدم انقطع عنه ، بإذن اللّه تعالى . [4] ‹ ص 1 › - البحراني : في رواية أخري : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وسقاها من في جوفه غاشية زالت عنه ، ومن ينزف دماً امرأة كان ، أو رجلاً وعلّق علي موضع الدم انقطع عنه ، بإذن اللّه تعالى . [5] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال الصادق ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وسقي بها من رجل أو امرأة في جوفها غاشية أو علّة من العلل عوفي وأمن من الحمّاء ، وزال عنه أذي ، بإذن اللّه تعالى . [6] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " لقمان " يكتب لمن فيه نزف الدم ، والأوجاع . [7]