والبرد ، والألم [1] ، ولم يغتمّ من وجع أبداً إلاّ وجع الموت الذي لا بدّ منه ، ويكثر سروره ما عاش [2] .
وشرب مائها يُفرّح القلب ، ويُنشّط الكسل ، ويشرح الصدر ، وماؤها يُغسَل به الوجه للجمرة ، والحرارة ، يزيل ذلك .
ومن قرأها في فراشه وإصبعه في سرّته ، وهو يديره حواليها ، نام من أوّل الليل إلى آخره ، ولم ينتبه إلى بكرة النهار ، بإذن اللّه تعالى [3] .
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها [ عنكبوت ] وشرب مائها زالت عنه جميع الأسقام والأمراض بإذن اللّه تعالى . [4] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وشربها زال عنه كلّ ألم ومرض بقدرة اللّه تعالى . [5] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : الشهيد الثاني في مجموعته ، نقلاً عن منافع القرآن المنسوبة إلى الصادق ( عليه السلام ) " العنكبوت " من شربها ، زالت عنه حُمّي الربع ، والأوجاع . [6]