مركب ، جاءت الريح من كلّ مكان وأُصيب المركب ولم يسلم .
وإذا كتبت ومحُيت ورُشّت في موضع سلطان جائر ، أو مكان ، لم يتهنّأ من يجلس هناك بعيش ، وتراه قَلِقاً حزيناً خائفاً حَذِراً إلى أن يقوم ، أو لم يتهنّأ بذلك أبداً إلى أن يغيّر أرضه من جديد [1] .
‹ ص 1 › - الكفعمي : " الحجّ " من كتبها في رقّ غزال وجعلها في جنب مركب أتته الرياح ولم يسلم ، ومن كتبها ورشّها في موضع وال ، أو قاض لم يتهن بعيش فيه إلاّ أن يخرج منه . [2] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها في رقّ ظبي ، وجعلها في مركب ، جاءت له الريح من كلّ جانب وناحية ، وأُصيب ذلك المركب من كلّ جانب ، وأحيط به وبمن فيه ، وكان هلاكهم وبوارهم ، ولم ينجح منهم أحد .
ولا يحلّ أن يكتب إلاّ في الظالمين ، قاطعين السبيل ، محاربين . [3]