أو خوف ، أو مرض . [1] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " الأنبياء " يكتب للمريض ، ولمن طال فكره وسهره . [2] ‹ ص 1 › - الكفعمي : عن العسكري ( عليه السلام ) لوجع الرأس أيضاً : أن تقرأ علي قدح فيه ماء : ( أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيء حَي أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ ) [3] ، ثمّ يشربه . [4] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها في رقّ ظبي ، وجعلها في وسطه ونام لم يستيقظ من رقاده إلاّ وقد رأي عجائب ممّا يسرّ بها قلبه بإذن اللّه تعالى . [5] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : عن الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها في رقّ ظبي ، وجعلها في وسطه ونام لم يستيقظ حَتَّى يرفع الكتب عن وسطه ، وهذا يصلح للمريض ، ومن طال سهره من فكر ، أو خوف ، أو مرض ، فإنّه يبرأ بإذن اللّه تعالى . [6]