وقال : إنّها كانت في التوراة مكتوبة . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : أُبي بن كعب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : علّموا أرقّاءكم سورة " يوسف " ، فإنّه أيّما مسلم تلاها وعلّمها أهله وما ملكت يمينه ، هوّن اللّه تعالى عليه سكرات الموت ، وأعطاه القوّة أن لا يحسد مسلماً . [2] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : روي إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تنزلوا النساء الغرف ، ولا تعلّموهنّ الكتابة ، ولا تعلّموهنّ سورة " يوسف " ، وعلّموهنّ الغزل وسورة " النور " . [3] خواصّها والاستشفاء بها :
‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها وجعلها في منزله ثلاثة أيّام ، وأخرجها إلى جدار البيت من خارجه ، لم يشعر إلاّ ورسول السلطان يدعوه إلى خدمته ، ويصرفه في حوائجه بإذن اللّه تعالى .
وإن كتبها وشربها سهّل اللّه عليه الرزق ، وجعل له الحُظْوة بقدرة اللّه تعالى . [4] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " يوسف " من كتبها وجعلها في منزله ثلاثة أيّام ، وأخرجها إلى جدار البيت من خارجه لم يشعر ودفنها إلاّ ورسول السلطان يدعوه إلى