أعطاه اللّه قوّةً ونصراً ، ولو قاتله مائة رجل غلبهم وقهرهم ، وأُعطي النصر عليهم ، وهابوه وخافوه ، وضعفت قوّتهم عنه .
وإن رآه أحد ارتاع من هيبته ومخافته وسطوته .
وإن صاح صيحة أفزع من كان يقربه ، ولا يتجاسر من يتكلّم بحضرته إلاّ بما يكون له ، لا عليه .
وإن كتبها بزعفران وشربها ثلاثة أيّام بُكرة وعشيّة ، قوي قلبه ، ولم يفزع مدّة حياته ليلا ولا نهاراً ، ولو كان في الظلمات السبع . ولو قاتله الجنّ بأهوال مناظرهم واختلاف أجناسهم ، لم يفزع منهم بإذن اللّه تعالى . [1] ‹ ص 1 › - روي عن الصادق ( عليه السلام ) : من كتب هذه السورة علي ورق ظبي ويأخذها معه ، أعطاه اللّه قوّة ، ومن يحارب معه لنصر عليهم ، وكلّ من رآه يخاف منه . [2] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " هود " من نقش قوله تعالى : ( ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا ) [3] الآية ، لحفظ السفينة في البحر ، يكتب في لوح ساج ويستمرّ في مقدمها . [4]