حُقّ ، ووضعها في منزله ، وسمّي جميع من في المنزل ، وكانت لهم عيوب ، ظهرت وبانت عليهم من أي الوجوه كانت .
وإن كتبت في طشت نحاس ، وغُسِلَت بماء طاهر مُقْتطَف بماء ساكن ، وعُجِن به دقيق علي أسماء من اتُّهِمُوا بسرقة ، ثمّ خبز ذلك وجئ به ، وكُسِرَ علي المتّهمين ، ويأكل كلّ واحد لقمة ، فإنّ السارق منهم لا يكاد يُسيغ لقمة ، فيؤخذ بجرمه .
ولو حار أن يحلف الذي ضاع له قُماشة ، لحلف أنّه أُخِذَ رَحْلُه بقوّة قلب . [1] ‹ ص 1 › - الكفعمي : " يونس " قوله تعالى منها : ( وَإِذَا مَسَّ الإنسَانَ الضُّرّ دعَانَا لِجَنْبِهِ ) [2] الآية ، لوجع الرجلين والساقين والجنب ، يكتب في فخارة طريّة نظيفة ، ثمّ تملأ الفخارة زيتاً طيّباً ، وتغلي علي نار لينة ، وتدهن هذه الأوجاع بالزيت المذكور . [3] ‹ ص 1 › - البحراني : ومن كتاب خواصّ القرآن : عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ومن كتبها وجعلها في منزله ، وسمّي جميع من في الدار ، وكان بهم عيوب ، ظهرت ، ومن كتبها في طست وغسلها بماء نظيف ، وعجن بها دقيقاً علي أسماء المتّهمين ، وخبزه ، وكسر لكلّ واحد منهم قطعة ، وأكلها المتّهم ، فلا يكاد يبلعها أبداً ، ويقرّ بالسرقة . [4]