سورة " المائدة " أعطي من الأجر بعدد كلّ يهودي ونصراني يتنفّس في دار الدنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) يقول : نزلت " المائدة " كملاً ، ونزل معها سبعون ألف ملك . [2] ‹ ص 1 › - القاضي النعمان : وقد روّينا عن أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) أنّه قال : كانت سورة " المائدة " من آخر ما نزل من القرآن . [3] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " المائدة " آخر القرآن نزولاً ، فأحلّوا حلالها وحرّموا حرامها . [4] خواصّها والاستشفاء بها :
‹ ص 1 › - الكفعمي : " المائدة " من كتبها وجعلها في منزله ، أو صندوقه لم يسرق له شيء . [5] ‹ ص 1 › - جعفر الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها وجعلها في صُندوق أمان ، يؤخذ قماشه ومتاعه ، لا يُسرق له شيء .
ولو كان متاعه علي قارعة الطريق ، حُرس بإذن اللّه تعالى وحوله وقوّته .
وإذا شربها الجائع والعطشان شبِع وروي ، ولم يضرّه عدم الخبز والماء بقدرة اللّه تعالى . [6]