رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : أوحي اللّه تعالى إلى موسي بن عمران ( عليه السلام ) : من داوم علي " آية الكرسي " عقيب كلّ صلاة ، أعطاه اللّه تعالى قلب الشاكرين ، وأجر النبيّين ، وعمل الصدّيقين ، وبسط اللّه عليه يده ، وما يمنعه من دخول الجنّة إلاّ الموت .
قال موسي ( عليه السلام ) : ومن يداوم عليه ؟
قال : لا يداوم عليه إلاّ نبيّ ، أو صدّيق ، أو رجل رضيت عنه ، أو رجل رزقته الشهادة . [1] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : الشيخ أبو الفتوح ، عن سهل بن سعد ، عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من قرأ هذه السورة ( أي " البقرة " ) في داره ، فإن قرأها في اليوم لا يحوم حومة الشياطين ثلاثة أيّام ، وإن قرأها في الليل لا يحومون حوله ، ثلاث ليال . [2] ‹ ص 1 › - قال الإمام ، جعفر الصادق بن محمّد بن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين : من كتب سورة " البقرة " وعلّقها عليه ، زالت عنه الأوجاع كلّها [3] .
وإن عُلّقت علي صغير ، زالت عنه الأوجاع ، وهان عليه الفطام ، ولم يخف هواماً ولا جانّاً ، بإذن اللّه تعالى .
وإن عُلّقت علي المصروع ، زال عنه الصرع ، بإذن اللّه تعالى .
وفيها من المنافع ما لا حدّ له ولا نهاية . [4] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : عن أُبي بن كعب : أنّه كان له جرين [5] فيه تمر ، وكان يتعاهده فوجده ينقص ، فحرسه ذات ليلة ، فإذا هو بدابّة شبه الغلام المحتلم ، قال :