responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 263


وهو شفاء من كلّ داء ، وأوحي اللّه إلى عيسى ( عليه السلام ) : أن أكثر من قول : " بسم اللّه " ، وافتح أمورك به ، ومن وافاني وفي صحيفته قبضة " بسم اللّه " ، أُعتقه من النار .
قال : وما قبضة " بسم اللّه " ؟
قال : مائة مرّة .
وأنّ لقمان رأي رقعة ، فيها : " بسم اللّه " فرفعها ، وأكلها ، فأكرمه بالحكمة . [1] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : في الخبر : إنّ المذنبين من المؤمنين إذا أُدخلوا النار يقولون : " بسم اللّه " ، فتفرّ النار عنهم مسيرة أربعين سنة ، لفضل " بسم اللّه " . [2] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ عيسى بن مريم ( عليهما السلام ) أسلمته أمّه إلى الكتّاب ليعلّمه ، فقال له المعلّم : اكتب " ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) " .
قال له عيسى ( عليه السلام ) : وما بسم اللّه ؟
قال المعلّم : لا أدري ، فقال له عيسى ( عليه السلام ) : الباء بهاء اللّه ، والسين سناء اللّه ، والميم مملكته ، واللّه إله الإلهية ، والرحمن رحمان الدنيا والآخرة ، والرحيم رحيم الآخرة . [3] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلّ أمر ذي بال لا يبدأ فيه " ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) " فهو أقطع . [4] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : الرهاوي ، عن أبي هريرة ، [ عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال ] : كلّ أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه والصلاة عليَ فهو أقطع أبتر ممحوق من كلّ بركة . [5]



[1] - مستدرك الوسائل : 4 / 388 ، ضمن ح 4995 ، نقلاً عن لبّ اللباب المخطوط للراوندي .
[2] - مستدرك الوسائل : 4 / 389 ح 4996 ، نقلاً عن لبّ اللباب المخطوط للراوندي .
[3] - الدرّ المنثور : 1 / 8 س 31 .
[4] - الدرّ المنثور : 1 / 10 س 2 ، كنز العمّال : 1 / 555 ح 2491 .
[5] - كنز العمّال : 1 / 558 ح 2510 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 263
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست