‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن ابن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أراد أن ينجّيه اللّه من الزبانية التسعة عشر ، فليقرأ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فإنّها تسعة عشر حرفاً ، ليجعل اللّه كلّ حرف منها جُنّة من واحد منهم . [1] ‹ ص 1 › - الحرّاني : كان [ أبو الحسن الرضا ] ( عليه السلام ) إذا أراد أن يكتب تذكّرات حوائجه كتب : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، أذكر إن شاء اللّه ، ثمّ يكتب ما يريد . [2] ‹ ص 1 › - البهائي : البسملة تسعة عشر حرفاً يحصل بها النجاة من شرور القوي التسعة عشر التي في البدن ، أعني الحواسّ العشر الظاهرة والباطنة ، والقوّة الشهويّة والغضبيّة ، والسبع الطبيعيّة التي منبع الشرور ، ووسائل الذنوب .
ولهذا جعل سبحانه خزنة النار تسعة عشر بإزاء تلك القوي ، فقال : ( عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ) [3] ، وأيضاً النهار والليل أربعة وعشرون ساعة ، منها خمس بإزاء الصلوات الخمس ، ويبقي تسعة عشر ساعة يستفاد من شرّ ما ينزل فيها لكلّ ساعة حرف . [4] ‹ ص 1 ] - ورّام بن أبي فراس : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يردّ دعاء أوّله : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فإنّ أُمّتي يأتون يوم القيامة وهم يقولون : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فتثقل حسناتهم في الميزان ، فيقول الأُمم : ما أرجح موازين أمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ !
فيقول الأنبياء ( عليهم السلام ) : ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء اللّه تعالى ، لو وضعت في كفّة ميزان ووضعت سيّئات الخلق في كفّة أخري ، لرجّحت حسناتهم . [5]